أبو العباس الغبريني

202

عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية

46 - أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن قاسم الأنصاري عرف بابن السراج 560 - 657 ه 1165 - 1259 م ومنهم ، الشيخ الفقيه المسن المعمر ، الراوية المسند ، الصالح الفاضل ، أبو الحسن علي « 1 » بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن قاسم الأنصاري ، عرف بابن السرّاج ، من أهل إشبيلية أعادها اللّه دار إسلام ، وهو ابن أخت الفقيه أبي بكر بن محمد « 2 » بن خير بن عمر بن خليفة الأموي المقرئ ، اخذ عنه وشاركه

--> ( 1 ) كذا . . . وفي « العبر » للحافظ الذهبي ، و « غاية النهاية » للجزري ، و « شذرات الذهب » للعماد الحنبلي ، هو أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد . سمع من ابن بشكوال وابن زرقون والسهيلي ، وتلا بالسبع على ابن غالب وخاله محمد بن حسين ، وطال عمره حتى تفرد بافريقية وبها ، وكانت الرحلة اليه بالمغرب ، وهو آخر من تلا على ابن غالب وخاله » . . انظر « العبر » ج 5 ص 239 وفيه مولده سنة 506 ه . و « غاية النهاية » ج 1 ص 102 و « الشذرات » ج 5 ص 289 . ( 2 ) كذا . . . والصحيح أبو بكر محمد بن خير بن عمر بن خليفة الأموي الإشبيلي ، لغوي أديب ، من كبار المقرئين وحفاظ الحديث في عصره ، ولد في مدينة إشبيلية سنة 502 ه . وقضى حياته كلها - ما عدا السنتين الأخيرتين . . . في طلب العلم ، فأخذ عن أساتذة عديدين في معظم مدن الأندلس ، وبلغ عدد الكتب التي قرأها أو سمع قرامتها أو أجيز له قراءتها نحو 1045 كتابا . . وفي أواخر أيام حياته عرص عليه حاكم فرطبة إمامة المسجد الكبير فقبل ، وظلّ يتقاضى عن ذلك مرتبا إلى يوم وفاته في الرابع من ربيع الأول سنة 575 ه . وكان قد دفن في قرطبة ثم جرى نقل جثمانه إلى إشبيلية . . بقي من مؤلفاته « فهرسة ما رواه عن شيوخه » ، قال ابن ناصر الدين : « بيعت كتبه لصحتها بأغلى الأثمان ، ولم -